أخر الاخبار

درس المغرب العربي بين التكامل والتحديات الثالثة إعدادي

 درس المغرب العربي بين التكامل والتحديات الثالثة إعدادي


درس المغرب العربي بين التكامل والتحديات الثالثة إعدادي


فما جوانب التكامل بين بلدان المغرب العربي ؟

 وفيما تتجلى أهم التحديات التي تواجهها ؟

1- تشكل الموارد البشرية عنصرا أساسيا للتكامل بين بلدان المغرب العربي


يكمن دور الموارد البشرية في تحقيق التكامل الاقتصادي المغاربي في كون هذه الموارد تتميز بما يلي :

-  قوة بشرية تزيد عن 100 مليون نسمة

- بنية عمرية شابة تغلب عليها الفئة النشيطة ( 15- 65 سنة)

- موارد بشرية هائلة تشكل طاقات منتجة تعمل في جميع القطاعات الاقتصادية المنتجة

- وجود كفاءات علمية وتقنية : علماء باحثون – تقنيون – مهندسون

- وجود سوق استهلاكية واسعة تساهم في الرواج التجاري و ترفع من الطلب

2- يعزز تنوع الموارد الاقتصادية التكامل المغاربي :


        تتنوع الموارد الاقتصادية في بلدان المغرب العربي ( الحديد ، الفوسفاط ، البترول ، الغاز الطبيعي الثروات السمكية...) مما يؤدي إلى تنوع الصناعات بها حسب طبيعة الموارد ( صناعات حديدية ، كيماوية ، غذائية ، نسيجية ،...) .هذا التنوع في  الصناعات و الموارد الاقتصادية يساهم في خلق تكامل بين دول المغرب العربي عن طريق المبادلات التجارية ،كتصدير النسيج و الفوسفاط و المواد الفلاحية من المغرب إلى الجزائر ،في مقابل استيراد الغاز الطبيعي و البترول منها ،و هذا التبادل يمكن أن يخفف من التبعية الاقتصادية للخارج.

 3– تواجه بلدان المغرب العربي مجموعة من التحديات:

درس المغرب العربي بين التكامل والتحديات الثالثة إعدادي


أـ التحديات الداخلية:


تواجه الدول المغاربية تحديات داخلية متعددة:

        • على المستوى الاجتماعي: تعاني دول المنطقة من ارتفاع مؤشر الفقر وانتشار الأمية وضعف التغطية الصحية بالإضافة إلى مشكل البطالة وتهميش العنصر النسوي.

          • على المستوى الاقتصادي: هناك ضعف التبادل التجاري بين البلدان الخمس، مع ضعف القطاع الصناعي وقلة الاستثمارات و ضعف الانتاج وهزالة البحث العلمي.

          • على المستوى البيئي: تعاني البلدان المغاربية من انتشار التصحر وقلة الموارد المائية بسبب انتشار الجفاف كما تعاني احيانا من زحف الجراد. .

ب ـ التحديات الخارجية:


تصطدم دول المغرب العربي بعدة تحديات خارجية، فعلى المستوى الاقتصادي يشكل استمرار المديونية للأبناك والمؤسسات المالية العالمية والتبعية الاقتصادية للدول الصناعية عائقا أمام مواجهة التكتلات الجهوية والتصدي لخطر العولمة

        على المستوى الاجتماعي، يشكل تنامي الهجرة الخارجية سواء كانت قانونية أو سرية تحديا حقيقيا يعرقل نمو دول المغرب العربي، حيث يؤدي إلى هجرة الأدمغة واستنزاف الطاقات القادرة على العمل.

خاتمـة : 


تمثل الاختلافات المتعددة بين دول المغرب العربي عاملا مساعدا على تكامل اقتصادي لمواجهة صعوبات الحاضر وتحديات المستقبل.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
  • انشر مواضيعك و فروضك و مساهماتك على موقعنا من خلال بريدنا :kolchitv@gmail.com -واتساب 0707983967- او على الفايسبوك
    اطرح سؤالك



  • وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -
    اسألنا X